أبو القاسم جنيد الشيرازي

57

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

غنى النّفس ما يكفيك عن سدّ جوعة « 1 » * فأن زاد شيئا عاد ذاك الغنى فقرا توفّى في شعبان سنة احدى وستّين وستّمائة ودفن حذاء الشّبكة ( ورق 34 ) المقابلة للشّيخ الكبير ، وقيل كان على قبر الشّيخ حجر رفعوه ووضعوا مكانه حجرا آخر فاخذه الشّيخ أبو طاهر تبّركا به ووصّى ان يضعوه على رأس قبره بموضع عيّنه لذلك فرأى الشّيخ الكبير في منامه انّه قد عاتبه على ذلك وقال من جعلك أولى بهذا الحجر من جملة هؤلاء الفقراء حتّى خصصت نفسك به فلمّا انتبه قال وجبت علينا غرامة لحضرة الشّيخ وزمرة الفقراء فوقف على البقعة طاحونة نفيسة كانت له من خالص ملكه وهي باقية إلى الآن فرحمة اللّه عليهم أجمعين « 2 » ، 9 - الشيخ معين الدين أبو ذر عبد اللّه بن الجنيد بن روزبه الكثكى « 3 » الصوفي امام زمانه ومفتى أوانه عاش سبعا « 4 » وسبعين « 5 » سنة وأفتى النّاس ستّين سنة سافر « 6 » العراق والحجاز والشّام واحكم العلوم بمدينة السّلام وله مشيخة عالية و

--> ( 1 ) - حماسه : حلّة ، ( 2 ) - رجوع شود نيز براي شرح أحوال صاحب ترجمه بشيرازنامه ص 126 ، ودر جاى ديگر عجالة ذكرى ازو نيافتم . ( 3 ) - چنين است در ب وشيرازنامه ص 123 ( يعنى الكثكى با كاف وثاء مثلّثه وباز كاف وسپس ياء نسبت ) ، ق : الكتكى ( با تاء مثنّاة فوقانيّه ) ، م اين كلمه را ندارد ، مجمل فصيح خوافى در حوادث سال 651 : الكتلى ( با تاء مثنّاة فوقانيّه ولام بجاى كاف دوّم ) ، - درست معلوم نشد كه اين نسبت كثكى يا كتكى بچه يا بكجاست ولى قاعدة بايد منسوب باشد بكتك كه فعلا با تاء دو نقطه تلفظ ميشود ونام سه قريه است در سه بلوك از فارس : يكى در بلوك ارسنجان ، دوّم در بلوك فيروزآباد . وسوّم در ناحيهء بيخهء احشام از بلوك لارستان ( رجوع شود بفارسنامهء ناصري ج 2 ص 174 و 244 و 288 ) ، ولى كدام يك أزين سه موضع ممكن است مقصود باشد باز معلوم نيست ، ( 4 ) - تصحيح قياسي ، در هرسه نسخه : سبعة ، ( 5 ) - در مجمل فصيح خوافى : « سبعا وتسعين » ، واين بنظر أقرب بصواب ميآيد والّا بايستى در سنّ هفده سالگى بدرجهء فتوى دادن رسيده باشد واين عادة مستبعد است ( 6 ) - رجوع شود بص 50 حاشيهء 7 ،